مراجعة كتاب... "وقائع المؤتمر الأكاديمي السابع للهيئة الإسلامية العليا بالقدس بالتعاون مع جامعة القدس"
الملخص
تكمن أهمية هذا المؤتمر في ارتباطه الوثيق بالمسجد الأقصى المبارك، الذي هو مَسْرَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومنه عُرِجَ به إلى السماء في ليلة الإسراء والمعراج، كما ورد في قوله تعالى "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ " (الإسراء: 1). وقد ورد في الحديث الشريف عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أتيت بالبراق فركبته حتى أتيت بيت المقدس، فربـطـته بالحلقة التي يربط فيها الأنبياء، ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين، ثم عـُرِجَ بي إلى السماء" (رواه مسلم). ويُعد المؤتمر الأكاديمي السابع "المسجد الأقصى المبارك: تاريخ وحضارة" (2024-2025)، الذي نظمته الهيئة الإسلامية العليا وجامعة القدس، مرجعًا توثيقيًّا مهمًا لتاريخ المسجد الأقصى عبر فترات متعددة.